مــن الــقـــلـــب ..

في زاوية المصارحة والإعتراف يجب أن أقول لكم بأنه لا يزال في قلبي متسع للشجون وللجنون، وللخمول وللثورة! فرصيدي منكم لا يزال وافراً يوماً بعد يوم، فأنتم من دعم ساير الرماحي وقرأ له، وأنتم من أعطاه الضوء الأخضر لينزف لكم جروحه وأحاسيسه بكل حرية وبساطة.

 ببساطة يا سادة، ساير الرماحي لا يعرف من الأمور إلا البسيط منها، وأقول البسيط، لأنه أمرؤٌ لا يحب التعقيد، لذلك يأتيكم هو ونزفه كما هو ، وكما ورد هذا النزف من قلبه، دون أية إضافات.
 ولأن هذا النزف غالي على قلبي جداً، فبحمد الله وتوفيقه تم تدشين هذه الزاوية الشخصية المتواضعة على الشبكة العنكبوتية لنثر المكنون من الألم المدفون هنا.

 ولا يسعني في هذه العجالة إلا أن أشكر كل من قرأ لساير وأعطاه جزءاً من وقته، فأنتم الجمهور المحب، ولكم كل الوفاء والفضل.
وفي النهاية أقول بدايةً لمن لم أحُزْ على إعجابه دمت بكل خير، قبل أن أقول لمن حزت على إعجابهم دمتم بكل خير، وسامحوني؛ فإنني امرؤٌ أٌخطيء وأصيب، وإن ضقت ذرعاً في يوم من الأيام ونفذ صبري، ولبست جلد النمر، وتمردت وعاقبت بقسوة، فإني أؤكد لكم بأن في قلبي فضاء كبير لا يعلمه إلا الذي خلقه، وحب أكبر لكم ولغيركم.

وفي الختام أقول:
اللهم ارزقهم ضعف ما يتمنون لي.


ساير..